عندما ندرك معنى حضور الندوات ومجالس العلم والإبداع…باعتبارها ضرورة من ضرورات الحياة، مثل الماء والطعام وكثير من المستهلكات كما تفعل المجتمعات الواعية، عندما ندرك هذه الحقيقة ويصبح الأمر عاديا، نمارسه بأريحية، بعيدا عن الضغوطات الاجتماعية والمصالح الخاصّة ونفاق العلاقات، والمعايير الظرفية الفاسدة والتعصّب العرقي وضغط الــ “أنا” الذي طغى على مجتمعنا واستفحل، عندما يصبح مفهوم التنافس الثقافي لدى المثقفين الحقيقيين هو التنوير والتفاعل والتصحيح والترقي، عندما يصبح مفهوم المشاركة هو الإضافة وليس الإعاقة، ويصبح النّقد بناءً وليس هدماً، حينئذ نفهم بأنّنا تجاوزنا وهم الوصاية على كلّ شيء…وأنّنا من الشعوب التي تخلّصت من عقدها بما فيها عقدة “مثقف”…
- المثقف ووهم الوصاية…
- التعليقات