مرحـة بضيائـه التـي استضـاء بهالتهـا عشقُنـا تحـت الشجـرة، قالـت لـي: “سأصعدهـا غصنـا بعـد غصـن، حتـى أقطـف القمـر مـن سـواد الليـل، وأدعـه فـي سـواد عينيـك”، لـم أقـل لهـا: “إنـك آنئـذ ستدعيـن فـي ناظـري قمريـن”.

أضف تعليقاً