في البداية، كرّر ركوب سيارة السيّد، بكلّ وداعة، ثمّ انقطع، عاد، لمحه وهو يحاول القفز إلى المقعد الأمامي وبين يديه كتاب “كيف تكون قياديا”، تركه يركب، عندما سأله الشّرطي عن علاقته بالسّائق، أجاب: هذه سيارتنـ….تردّد، التفت إلى السّيد، وجده منتبها إليه…، أكمل حديثه: هذه سيارتـ…ـه، وأنا مرافق له فقط، اعترف خوفا، لكنّه دفع ثمن اهماله “حزام الأمان…!.

أضف تعليقاً