صعد الحافلة فوسعته وحقائبه ، لكنها ضاقت بهمومه فسعلها في حمى من الكلام لم تنقطع ، أما أحلامه فقد فضلت أن تبقى مع الحقائب في سبات مؤقت إلى المحطة الثانية كما يفعل مع كل محطة ..

أضف تعليقاً