بكى بشده وأغشى عليه وأحاطه الحزن..أشفق عليه الجميع لوفاة زوجته..أصر على إقامة سرادق كبير جدا..رفض إزالته احترموا رغبته..فى اليوم التالى وفى نفس الشادر كان يستقبل المهنئين له بزواجه.

أضف تعليقاً