… على أريكة أبيه (القطنية) ؛ جلس ممدد الساقين .. سنين بعيدة ؛ لم يتصافحا .. تتابع الأيام أنساه ذرَفَ الدَّمع .. من كوة ضيقة بالسقف تسرب شعاعا بكرا .. احتَضَنَه كأُمٍ رءوم ؛ غلق الأبواب .. سرعان ما سرى عبقا بالحجرة كأريج معتق , وغلالة بيضاء تتراقص بجانب البرواز المعلق على الجدار .. كتم أنفاسه .. طقت ضحكة عالية تحت الشباك بالحارة .. جاءه صوتا رخيماً .. انتفض .. حافظ على سير البهائم بالساقية , فالأرض عَطْشَى إِلَى الْمَاءِ.
- المدار
- التعليقات