حدّق في المرآة، فلاح له طيف شاعر يتسكّع في الدروب، يبكي على أطلال المدينة العتيقة..أشخاص يدفنون أحلامهم في شوارع المدينة، آخرون يغسلون وجه الموت بماء الحياة، عيون يائسة تنتظر اللاشىء..عسس يخنق أنفاس الحروف والكلمات.
تراجع خطوات،أطل من النافذة..برد وصقيع يلفان المدينة وهي راقدة تحت أسوار الصمت.

أضف تعليقاً