هي المرآةُ نفْسُها، بشرْخِها القديمِ، الذي استحالَ أن يُعالجَه الزَّمنُ، من بين الأشياء القليلة التي خلَّفَتْها أُمُّهُ، واحتفظ بها بحُبٍّ وامتنانٍ.
نظر إليها بمرارةٍ دفينةٍ، إذْ غمرت خيالَهُ ذكرى مطويةٌ…
كان عمره خمس سنواتٍ، واقفاً مذعوراً عند باب مخْدعِ أبويْه، سمعَ كلماتٍ زاعقةً، وصراخاً، ودُموعاً، ورأى أُمَّهُ تقذفُ شيئاً في يدِها ناحيةَ أبيه، فأصاب المرآةَ…
فَـرَّ، فاصْطدَمَ بامرأَةٍ أخرى… !!
- المرآةُ المشروخة
- التعليقات