سألوه ماالفرق بين الحب والزواج ؟ اجاب : الحب ان تتطلع للسماء تعد النجوم والزواج هو الحفرة التى تسقط فيها اثناء تطلعك للسماء ! لم يعد بقلبه متسع لهزائم جديدة، لم يتزوج وهو الاربعينى الميسور والمأسور بعشق النساء، يكفيه الحب الذى يفتح مسارات الحنين فى الارواح، حتى كان يوما حين طرقت بابه امرأة كالطواويس
وآلهة الاغريق القدامى، يافعة وباسقة ويانعة، عيناها واسعتين يحار المرء فى تحديد لونهما، لديه القناعة ان اغبى النساء يمكنها الايقاع بااذكى الرجال، ضحك لهذا الخاطر وانه يوما سيقع ان لم يكن قد وقع بالفعل، يتأملها وهى تحتسى قهوتها على مهل،
تمنى الا يفرغ فنجانها رقيقة كالعصافير والازهار وقطرات الندى، يراها معبدا للجمال يقف على ابوابه العشاق، لا تدخله الا وانت حافى القدمين، هامس الصوت صافى الوجدان، يكبرها بسنوات خمس هكذا بينت مصوغات التعيين التى حملتها اليه، تركت رقم هاتفها وغادرت، لكنها ظلت حاضرة باابتسامتها التى اطلقت آلاف الفراشات المحلقة حوله، انها المرأة الاستثناء القادرة على دوزنة الايقاعات والعزف على اوتار روحه، ماذا حدث ؟ اصبحت الارض اوسع والسماء ارحب، اننا مع القضاء والقدر فى ثلاث حين نولد ونحب ونموت، واجمل حب الذى يأتى فجأة دون اعدادات، مازال لديه الكثير ليستمتع بكل ما تبقى فى سراج حياته من زيت، قبل انطفاء العمر .

أضف تعليقاً