بزقاق قرب المرفأ زمجرت الريح ,انحنىت لرحيق رحى ,اتكأ ت على كتف البحر كطائر يزوره موت صغير …..وبمحراب بالسماء وقف يعوي لمهماز غادر للتو اضحوكة الفجر الذي انبلج في ارتطام امواج البحر بضحكة لفراشة تبللت بازيز المنجنيق .

أضف تعليقاً