حينما دفن قلمه في كومة أحزانه ،بكى حبرا حتى نبت فوقه الحرف،إلى أن صار اللوح الشاهد على قبر أشواقه .. و في انتظار قيامته ،اتخذه مزارا كل مساء يسترجع فيه أنفاس البوح قبيل برزخه ..
- المزار
- التعليقات
حينما دفن قلمه في كومة أحزانه ،بكى حبرا حتى نبت فوقه الحرف،إلى أن صار اللوح الشاهد على قبر أشواقه .. و في انتظار قيامته ،اتخذه مزارا كل مساء يسترجع فيه أنفاس البوح قبيل برزخه ..