كالشمس، لا يسأم من الدوران حول العالم .. لا يقذفه بلد إلا ليحتضنه آخر.. إلى نقطة الصفر عاد.. وجدته حزينا ساهما.. قالت له ضاحكة:
الطيور المهاجرة تحسدك، و الأرض بين يديك كالكرة ، فما خطبك؟. قال بصوت واهن أثار دموعها:
– كم أود أن أعود إلى بطنك جنينا..لا تأذن له الحياة أبدا بالبزوغ..!!.

أضف تعليقاً