استنسختـك الأيـادي الآثمـة، وألقـت بـك فـي العـراء بيـن النفايـات النوويـة، حيـث تحاملـت عليـك الإشعاعـات، ولم تخـل سبيلـك إلا بعدمـا جرعتـك جرعتهـا، كنـت تعـي خريطـة الطريـق، التـي بُرمجـت فـي ذاكرتـك الرقميـة، ولـم تكـن تعـي أنهـا تـدل علـى مدينـة المستنسخيـن، حيـث تـراك وجهـا طبـق وجـوه، يفقدها السرطان معالمها.

أضف تعليقاً