عرجت فى عام وهبطت في مثله بعد أن أُمرت بالعودة، هامت على وجهها باحثة عنه، وجدته بين آلاف الأشلاء المتناثرة، شخصت إلى السماء باكية حين سمعت التهليل والتكبير ورأسه مجزوزة بين أيدي طفل غرير تظلله لحية أبيه الضاحك.

أضف تعليقاً