مازال الحزن يدق على بابها كل صباح، ويترك رسالة جديدة لها، تفتحها لتضيف اسما جديدا في مقبرة قلبها المتيم، عيونها الصغيرة صارت لا تدمع ، وشفاها تردد دون يأس، مرحى بالقدر اذا أقبل والشكر لله فهو الأرحم.

أضف تعليقاً