دار حديث عن معجزة ستأتي.. ستغير حياتنا وتجعلها غاية في الجمال. إننا نقعد منذ زمن طويل في انتظارها… “ها هي تأتي… يا الله ما أبهاها! إنها تقترب كثيرا…”، تصل حذاءَنا، لكنها تتجاوزنا دون أن تحملنا معها. لم تمنعنا دموعنا المتساقطة من إمعان النظر فيها، و هي تتركنا خلفها و تبتعد… ترتفع حاملة معها أناسا آخرين، لم يكونوا قط معنا من المنتظرين.