استيقظي أمي .. قومي ولملي .. الماء تسربت لخيمتنا.. هاجمتنا الريح استهانت حائطنا ومسندنا..هل أعطيت أخي مغادر الدواء..سمعتُ سعاله ليلاً يقطع نياط القلب..شعرت بتحسنه قليلاً، وحمدت الله، ها انا ذا سأعود وأعطيه .. كانت حرارته مرتفعة رغم صقيع العالم وتجمده، أمام معاناتنا وقضيتنا التي باتت شباكاً عنكبوتية تلف سيقانهم، ساق على ساق..سأراه .. أسرع إنه لايبدي حراكاً، يا الهي لايتنفس ..أسرعي ياأمي أخرجي به قبل أن ندفن جميعنا تحت الخيمة المهترئة.. سندفنه في أرض الله الواسعة أمام أماكن تشتتنا، بعيداً عن أعين الجبناء، لانامت أعينهم.
- المعذبون تحت الخيام
- التعليقات