خرج من قبره يجري .. واثقًا أنه يسعى . ولأنه أكثرهم شحوبًا وأعسر ..رفعوه.
الهتافات نار… واللافتات . والميت يحمل ميتًا ، والبعض يحمل الكل ، والكل واحد. القافلة تغص بالنظام والصبار ..إنها غارة العمر . الميتون سواسية ..فالفرق بين الميت والميت ساعة فقط . الجميع يتوق إلي البوابة .. والبوابة قريبة وشاقة ومقفولة.
الزعيم الأعسر يحتضن يمينه وبعض الشكوك ، ومع ذلك ظل يحلم بالحلم. الناس معادن والميتون كذلك ، والبوابة الحديد من الذهب القارس.
ولأن الزعيم أكثرهم حياء ، أمر باستنزاف الموتى الشرعيين وحثهم علي التقدم بشراهة ، والتضحية بالكاد.
لا شيء أصعب علي الميت من اغتيابه ، والمظاهرة حتي الآن سرية، والحياة لا تستحق سوى الموت في الغالب ..لحظة …والبوابة والميت الكبير مغناطيس.
………………..
………………..
فأي الميتين ..أولى بالحلم ؟
وأين تقع البوابة … ومتى ؟؟
وهل يتخلى الزعيم عن يمينه ..بيسراه ؟.

أضف تعليقاً