أنشد أنشودة الحرية، فحكم عليه بالسجن، وهناك عرف طالبيها، وأنشد معهم المقطع الأخير، وكتم سره، وعاد الى مربعه، ينشد أغاني الرعاة في البرية، ويهمز في قلبه ويلعن البشرية، هذا جزاء من يعشق الحرية.

أضف تعليقاً