ذات صباحٍ على درب انتظارها المعتاد , وحيدة تعدُّ ندف الثلج, وعلى مقربةٍ من صمتها أمٌ تخبىء راحتيها, مخافةَ أن يبتلَّ رغيف الخبز , لكنها لم تنتبه لماء عينيها المنسكبِ على الرغيف ملحَ ألمٍ وفقر.

أضف تعليقاً