ولمـا خيـم سـواد الحبـر، سمعت صرخـة متعاليـة فـي أعالـي الكلمـات، وطرقـا عنيفـا علـى بـاب الحكايـة، ولـم يكـد العنـوان يفتحـه، حتـى دخلـت منـه شهـرزاد تلهـث، وهـي عجلـى تهـم بإغلاقـه.

أضف تعليقاً