مات ابوه في سجون الاعتقال لتصديه للنظام.. كبر واصبح شاب.. انضم لنفس حزبه.. في آخر اجتماع انتقد الاوضاع الحالية برغم تحذير أمه.. عاد لمنزله.. اعد شنطته.. انتظرهم.. طرق الباب.. فتح.. وجد صديقه يعطيه محموله الذي نساه معه.

أضف تعليقاً