كانت السنة الدراسية قد انتهت،والطلاب والطالبات يودعون بعضهم بعض، وهناك في زاوية خافية.من الجامعة ، تقف احداهن لتسمع نغمات يتمتمها حبيبها،اوما كانت تعتقده كذلك،سأعود في هذا الصيف اناوأهلي ، وتكوني لي،دعي يدي تلامس شعرك ويديك،منحته قلبها وانتظرت،ومافرغت تنتظر،واتى العام الجديد وهي تتسأل،ماالذي حل به ؟!ولم يكن اي تواصل بينهما ،حتى سمعت بالصدفة رفيق له،يقول مسكينة هي تنتظره،وهوخطب ابنة جيرانهم وذهب معها ليتزوجوبالخارج،
وتمنحه الجنسية،وهنا احترقت بنارها وحزنت بكتمانها،وبقيت وحيدة تفسها حتى خسرت سنتها الدارسية،
ماذا افعل؟
سألت نفسها لكن سرعان مانفضت غبارالخذلان سأنساك نعم ولن افكربك،وان التقيتك لن آراك،فنفاقك لك وانا سيكون نجاحي جميل بدونك.