تختلس النظرات بعينين جميلتين كلما لاح ظله ، تخترق قلبه ، تغوص في خلاياه ، يستعذب وجوده ، ينسحق الماضي على عتبة أمل جديد ، هاله أن يطمس البياض الكثير من سواد شعره..قال كالخائف: قلبي حديد و لا يزال من الأيام ألف بقية..!
و لا يزالا في نظر هامس و رجاء مترقب ، حتى اقتحم عرين الصمت بفيض من الأشواق، قالت له بعينين حزينتين: تشبه أبي رحمه الله..! آسفة!
قدم تعازيه متصدعا ثم هب إلى قبر الأماني يروم الاعتذار..!.

أضف تعليقاً