متزوج ويعول علي غير عادته ..، فخرج من داره ، لا ليقلل مقداره فحسب ، وإنما للقضاء علي الحاجة . فالكل وبعضهم تصوروا معه وله مستقبلًا عاجلًا . ولأنها أنثي .. تشبثت .. وخرجت فيه مرتدية معظم عريها القادم.
وبسرعه .. تجرد واستطاع أن يتحراها .. ويقترفها . ولأنها أرملة .. وتعول بطبيعتها ، تسربت من نعلها بعلًا بعلا وغابت من جديد .
وها هو حتي الأمس ،يتضورا ذعرًا خشية الإسراف ، والمعراج من بطون ذويه ، والتخلي عن الإشراف علي أحلامهم الدورية ، ومتابعة دقائق الساعات الدقيقة ، لحل مراكب الخروج والعودة ،.. دون المساس بحرية الستر التي تبني خوضها راجلًا وهو راكب . ولكونه من المترددين لها ، صعد بقلبه المجاور ، ونزل . ولم تمر سنة كامنة .. إلا و كان الفارس مختليًا بدمه الأعزب دون مهرة تُذكر .. وأظنه الآن متزوجًا ويقول :
– يابْني الحياة أرملة تناسبها حتسيبها، ما تموتلهاش فرعون وقارون محاسبها، إن كنت فارس وكوز نسا ولّا زير .. ما تعيشلهاش خنزير ..وغِير .. وعذبها.
- المهرة
- التعليقات