كانت السلحفاة حسناء يتودّد إليها القطرب. سألها عن مهرها. فطلبت أن يهديها أغلى شيء. عرض عليها كل شيء ولم ترض. فسجنها في قوقعة. طلبت الحرّية!.

أضف تعليقاً