كشر المنشار عن أنيابه، مزق الضحية أشلاء، طار الخبر في كل الأنحاء، غضب الأحرار والشرفاء، ابتهج القتلة، هرعوا لشراء براءتهم. مضى الناس ناسين متناسين جرم المنشار. ذات جمعة مباركة أطل عليهم سيف محمد الفاتح، مسح الحزن وكان لهم سلوة الأنفاس.

أضف تعليقاً