برفق مزعوم .. لوَّح للقانطين علي رصيف النرد؛ فلَّوح البعض خفية، ووقف البعض علي رؤوسهم ، واستمر الجميع في دورانهم حول الأرض.
ولمّا كان ضيفه الكبير قصيرًا .. تعمد أن يحجبه بكفه عن كل ردود الفعل المصطفاة، وعن قباء البحر الساخر؛ ليتسنى له الوقوف بذاتية علي أحدث صيحات الشمس الغائبة.
وبذكاء مزعوم أيضًا ، التقط لمحة من ضربات المواطن الصالح، وردها إليه كسيرة .. فهدده بسيجارة كانت قد توقفت عن الغمز واللمز.
وقبل أن يغادر رفقه ويعتلي سوطه النابه ..ألَحَّ علي ضيفه بقمع كل الإجراءات اللازمة للصفح عن النادل الذي ظل قاعدًا ولم يأبه بالتصفيق المشابه. وعلي إثره … تجرأ المواطن الصالح، ودخل ليبول فجأة برفق. وهكذا… خرج المواطن المزعوم أبِيًا كالضيف.

أضف تعليقاً