لا يدري إن كان ملّ أو ما إذا كان قد أذعن. صوت يُطارده منذ سنين. حاول أن يتناساه.يصله الطنين موجعا مُلحّا..أصغى وأصغى ..أرتدّ الصدّى في جمجمته المتعبة, انبثقت الأسئلة دفعة واحدة:
– لمَ يقتل البشر البشر؟
– لمَ يشردون بعضهم ؟
– لمَ الحاكم جار على شعبه؟
دوامة الأسئلة لا تتوقف.غرق وسطها. امتدّت يده نحو الأرض.راح يغرس أصابعه في التّراب ويغمره بكلتا راحتيه.تلاشت الأسئلة كالفارّة.فاسحة المجال لسؤال واحد:
– هل الموتى ينهضون؟.
- الموتى ينهضون من جديد
- التعليقات

