كنا جالسين إلى طاولة الروح بمقهى العشق نتبادل أنخاب الحب و الهوي..حين فاجأتني بسؤال كريشة مخمورة أرادت العبث بلوحة الجمال التي رسمناها للعالم:
_هل تحبني…حقا؟!
أردت تثبيت اللوحة بإبعاد الريشة المجنونة فقلت:
_نعم_هامسة و حالمة!
لما رأيت ظلال الشك راسخة تكاد تسرق الكحل من عينيها..اتخذت قرار قطع دابر الشك باليقين..
حشوتها ببندقيتي و أطلقتها على قلبي.
- الموت عشقا
- التعليقات

