على سرير مرضها , وفي هدوء شديد ؛ رفعتْ سبابتها المرتعشة ؛ مشيرة إلى ضلفة الدولاب المغلقة منذ أمد طويل .. تهلل وجه زوجة الابن الأصغر فرحاً ؛ هبت بعزم , أحلامها تسبقها .. تمنى النفس بانتقال القلادة الثمينة ميراث العائلة على مدى أجيال متعاقبة إلى حيازتها .. ما إن وضعت {الشكمجية} بين يديها ؛ لفظت الحماة أنفاسها الأخيرة .. بشغف فتحتها , وجدت مخطوطة من الورق البردي محفورعليها ؛ تشديد القبضة الشرطية وحدها لا تحقق نعمة الأمن والأمان .
- الموروث
- التعليقات