ريشة بعد ريشة تختلط الألوان، يرتفع الجناح، ويختلف الوتر، يدخل الظل إلى المسرح في نصف مراياه، ويرتفع الستار، تشتعل الشموع على درجات السحر، وينعكس الظل على تراب قديم، على بابك الأخير أبادلك الزمن، وفيا كعصفور الصباح، غاضبا بألف مدد، وكم لعينيك من أمل، وكم تشابهت، إلا أن إحداهما كانت تضلل الأخرى، في المشهد الأخير يعترض الستار، صوت الكورس، مسبحتي على كفي، هامة الأحلام المؤجلة، إلا أن موعدنا الشارع الكبير.
- الموعد
- التعليقات