آويت؛ الى نفسي أبغي السكون، ارتاد بين الفينة و أختها لهمسات السنون، ارقب الجسد المنخور قوامه، اربته، أتفحص نفسه، أطبع به على الزجاج رذاذا لاتأكد من أنه حي، أقف فجأة على عجل؛ تاركا جذعي معانقا جذره.
- الموقف الأخير
- التعليقات
آويت؛ الى نفسي أبغي السكون، ارتاد بين الفينة و أختها لهمسات السنون، ارقب الجسد المنخور قوامه، اربته، أتفحص نفسه، أطبع به على الزجاج رذاذا لاتأكد من أنه حي، أقف فجأة على عجل؛ تاركا جذعي معانقا جذره.