كالعادة,انزوى بعيدا, استظل بشجرة الكينا, مسندا ظهره الى جذعها, اخذ يداعب بقدميه عودا يابسا من الكينا, لم يتركه صاحبه يستمتع في خلوته, فقطعها عليه, وحاول ان يستنطقه, وبعد جهد وعناء شديدين, نطقف وقال:المياه العادمة, حتى وإن عالجتها, لن تصلح للاستخدام الآدمي, وهكذا نوع من البشر, حالتهم حالة المياه العادمة, مهما عالجته, لن يصلح للاستخدام الآدمي.

أضف تعليقاً