لم تدم فرحته طويلا .. دائما يبدو مهموما حزينا .. مكتئبا مطأطئ الرأس .. يناجي أصدقائه ويكلم نفسه .. يطلب من الرائح والغادي أن يبلغوهم مقدار اشتياقه لهم .. لم يهتم لأمرة أحد .. طال لججه فينهره العسس . يهمهم نائحاً : أين أحبابي ورود الجنائن ؟ .. أين الشباب المفعم بالحب والجمال ؟ .. يبكي بحرقة ويصرخ فيهم بأعلى صوت ” أخرجوا ” .. غمغم غاضبا لستم أهلي .. لاأشعر بالإرتياح معكم .. كم من التغيرات مرت على .. غيرتوا إسمي ورسمي وروحي لم تسلم منكم .. ينفجر فيهم أن أعيدوني ثانية لماكنت عليه .. أخرجوا له ألسنتهم .

أضف تعليقاً