أنْهَتْ شَهْرَزادُ قصَّتَها الأخيرَةَ، تَوَسَّلَتْ شَهْرَيارَ روَايةَ قصَّةٍ في مَخْدَعهِا، كلَّ نَهَارٍ.،لبَّى رَجاءَها . بعدَ نهايةِ القصَّةِ الثَّمانين بعَدَ المائتينِ، جاءَها المخاضُ عندَ عَرْشِهِ. تَعَلَّقَتْ بشهريار، بإشارة ٍمنه ؛ سَحَقَتْها أقدامُ العبيدِ والمَخْصِيينَ. قَهْقَهََ كبَيرُهم وهوَ يدفعُ بِسَيِّدِهِ إلى الأقدامِ الثائرِةِ ، ثُمَّ استوى على العَرْشِ ِ،وكانَ شَهْرَيار ،ومَحظيَّتُهُ أوَّلَ ضحاياهُ .

أضف تعليقاً