تلفّعَ بالوِشاح بحُجّةِ البرْد، وادّعى أنّه القُبطان. وسطَ البحْرِ و أثناءَ العاصفة، خرَجَ اليهم و الخنجَرُ بينَ أنيابه، كاشِفاً عن حلقتيْ أُذُنيه!.

أضف تعليقاً