فيما كانَ يَنْزِفُ آخِرَ قَطَراتِ دَمِهِ, مَرَّ شَرِيْطُ حياتِهِ سَريعاً أمامَ ناظِرَيْهِ, وتَوَقَّفَ عِنْدَ مُعَلِّمَةِ الصَّفِّ الأوَّلِ, يَومَ كَتَبَتْ على دَفْتَرِ وَظائِفِه, ” بُورِكْتَ, يا بَطَلُ!”

أضف تعليقاً