همهمات النحيب تتصاعد للعلا .. تملأ المكان بالأنين ؛ ينزل المخاط من الأنوف حاراً ؛ تقلب ذيل جلبابها الطويل , تجفف السـيل الهابط من علِ , وسط الظلام الحالك امتدت لها يدٌ تغوص في بحار النور , أضاءت شمعة .. بصرت بقايا طريق ممتد على إستقامته , في الآخر لمحت بقعة ضوء شاحبة .. عضت عليها بالأنامل .. توارت سريعاً الندبات الغائرة بالأخاديد , سمعت صوتا من بعيد يردد ؛ على الرحب والسعة .

أضف تعليقاً