تأمل صورته في المرآة ، تفقّد ربطة عنقه، ثم دعا :اللهمّ كما حسّنت …ومضى. هبّت الرياح، تكدّر صفوه، أحس بضيق، تصبّب عرقا. أزعجته ربطة عنقه، حلّها قليلا ومضى. وراء القضبان، كان على موعد مع نصف دعائه.

أضف تعليقاً