مع احتدام المعركة، حمى الوطيس بين رفسٍ في الهواء من الحمار، ونطحٍ هزيل من الخروف، كرٍّ وفرٍّ بلا جدوى، تصفيقٌ ماكرٌ من هنا، وتكشيرة عن أنيابٍ كاذبة من هناك..
حضر الفيل بخطواته البطيئة المتثاقلة.. مدَّ خرطومه.. أطلق صيحةً عميقةً عاليةً في الفضاء.. فرَّت الثعالب، هربت الذئاب، انكشف أمام العامة غياب الحاكم الرّشيد ؛ بمرض الأسد الحالم بالإنصلاح العفوي، حتى عشرين ثلاثين، و انتهاء فترة الخطط الآثمة ؛ طلبت الجرذان تعديل قانون الغاب.. حلّقت الطيور في السَّماء نحو الشرق.. غطّت نور الشّمس في بقعة لا تساوي شيئاً.
- النطحة الأخيرةٌ
- التعليقات

