إكتمل القمر فأنزل من عليائه خيوط مذهبة على النهر في رقة و جمال …تنسحب الظلماء عن طبقة ملساء مستكينة كإستكانة الرضيع في المهد …جلس على الحافة..ألقى حصاة… و مع سقطتها وضعت دوائر صغيرة سرعان ما إتسعت و تسارعت لتلفظ أنفاسها الأخيرة على التراب الندي…ما أروع الدوائر الضيقة إذ تحيا لتموت…رفع بصره إلى الأفق المنير فرأى دوائر ماضيه وحاضره لا تزال تنبض بالإمتداد.

أضف تعليقاً