لم يكن يعني لنا أكثرَ من كومةِ أحجارٍ ،تتكدّسُ في بلاهةٍ وسطَ البلدة، ونجدُ الكثيرَ من الحرج حين يسألُنا أحدُ الغرباء عن ماهيتِه أو تاريخِه.
ذات صباحٍ ،فوجئنا بآليّةٍ مهولة تتقدّمُ ناحيتَهُ ،تحت إشرافِ رئيس البلدية الجديد… هرعنا مدفوعين بقوةٍ غريبة وتجمعنا حوله كجدار ،دون اتفاقٍ أو تخطيطٍ مُسبق ،وكان يومًا مشهودًا… الآن ،تعتلي وجوهَنا مسحةُ زهوٍ ،حين يُوَجّهُ إلينا السؤال.

أضف تعليقاً