كان العقد معلق بين التقليد القديم الجديد للزواج وهو أقرار قدر المهر المقدم من الذكر للأنثى المتحابين،فكان السؤال منه لها: إذا بادرت بالمهر كهدية وثمنت أحتياجاتك وقدمت..فما قدر الهدية التي يمكن أن تقدميها لي وفق لقدرك.
فماكان منها إلا أن تحمل صمتها لحين عرفانه هو قدر نفسه..فيحبها.

أضف تعليقاً