تهادى في زفته في موكب عظيم..تضاهى ابتسامته ضوء البدر في اكتماله..أسرعت لتضع الحناء في كفيه، طلبت من شمس الزوال التمهل علي الحبيب.قبلته وقلبها في غياهب الأحلام يتوسله للنهوض …صرخت بعمق
وجع الأمومة :كفاك تغزلا يا موت فينا نحن الأمهات؛ عرس شهيد.

أضف تعليقاً