كما في كل يوم، ترقب بلهفة هبوط المساء، لتستريح أمام التلفاز، تدخن سيجارتها الوحيدة، التي سمح بها الطبيب، وتتمتع بمشاهدة الفيلم … تجرجر خطواتها في أرجاء المنزل، تحاول تزجية الوقت، تعد الحساء، تنفض الغبار، وتسقي أصص الزهور … وبين الفينة والأخرى تتطلع إلى قرص الساعة.
عندما يحين الموعد، يكون التعب قد نال منها، تتساقط فوق الكرسي ذي المساند العريضة، تلتقط بصعوبة علبة السجائر، دون أن تتمكن من سحب واحدة. على صوت المذيع الرخيم، وهو يعلن عن اسم الفيلم، وكما في كل يوم …. تنام.

أضف تعليقاً