دلف من نافذة المطبخ، تحسّس المنطقة كلها:
– لا يوجد أحد؛
تصرف بحرّية أهل البيت.. في إحدى الزوايا الواسعة كانت تجدّد النّداء الخفيّ.. مدّ يده ليسكتها؛ رفعت صوتها:
– الحمد لله الذي وهب لي على الكبر رفيقا.

أضف تعليقاً