إستلقى على فراشه مكتئبا،إخترقت الوسادة رأسه بطيف خفي، فهالها ما تزدحم فيه من الفكر المكتوم،رنت إلى قلبه خلسة فتملكها الوله لما فيه من حس مرهف و لكنه مكظوم،جن الليل،تصدعت لفائفها وهي ترى الكوابيس تخترق صاحبها بضراوة،إختلست من الجدار الندي قطرات من الماء،إستحمت،و كانت لصحوته مغتسلا.
- الوسادة
- التعليقات