عاش طوال عمره يخجل من التشوه الكبير في وجهها ويديها، خجل من نفسه حين علم أنه وسام الأمومة الذي منحه لها القدر – في صغره – لحظة أنقاذها حياته من نيران الحريق الهائل .

أضف تعليقاً