إنه صوت الشجن المؤجج بنبح الأنين يتطاير فوق المسامع كما هي بلاغة الحزن في صوت “مارسيل خليفة” وهو يغني تصبحون علي وطن
إنه ينازع في النفس أكذوبة الحياة والإنسانية المطلقة
ويطلق رماح الشرف في دوائر الظلم فيفك أسر طيور سلم مأسورة تحت جرف تدنيس الحقيقة
يباغتني كثيراً من الأحيان أسئلة تثير شطوط الهدوء وتبعثر أوراق الربيع نحو خريف مبعثر يهيج كل ما طوته أوراق التاريخ الزائفة
لقد تمني الرفاق بعد شمعة الميلاد من زينة ومن حلوي
وأما عني يا رفيق فقد تساقطت أمنياتي من بين ذرات أضلعي كما يتسلل الشيب خفيةً
رأس طفل صغير فيحتل أراضيه ويعتلي مبانيه
فما قد تكون الأمنيات لمن هو ضائع مثلي
أوتدري ما معني أن تكون أمنيتك وطن
أن تعبر ضفاف العمر مثقلاً
محملاً
بخيبات أنحل فؤادك بها الزمن
أن لا تنتمي قدمك للأرض
ولا يطلق عنان روحك حراً طليقاً
يعانق حيث السماء والسحب والنجوم وما بعدها
ينكروك وينكرو أنفاسك وكأنما سراب كبير ينبش فوقها

أضف تعليقاً